أضرار الكومبيوتر الصحية .. وتجاوزها -3-

اذهب الى الأسفل

أضرار الكومبيوتر الصحية .. وتجاوزها -3-

مُساهمة من طرف موديس في الإثنين 10 مارس 2008 - 17:28

1- الصداع والصداع النصفي

* الصداع والصداع النصفي (الشقيقة) من علامات استخدامات الكومبيوتر. وقد يتكهن البعض ان الذين يعانون من الصداع هم أكثر حساسية للتجدد الانتعاشي المستمر في منظر الشاشة مما يجعلهم أكثر عرضة له. في حين يتكهن البعض الآخر أن التوتر الناتج عن قضاء ساعات طوال أمام الكومبيوتر، وليس الكومبيوتر ذاته هو السبب. ويبقى من يقول ايضا إن مستخدمي الكومبيوتر يعانون من تأزم وتوتر في العينين يصفونهما بالصداع. ولكن مهما كانت الاسباب فان الواقع هو أن الكومبيوتر يسبب ضربة موجعة للرأس.

وأفضل علاج لذلك هو كسر النمط الذي تسير عليه عن طريق سحب عينيك من الشاشة والبقاء متأهبا لأي علامة من علامات بدء الصداع. فاذا ما شعرت بوخزة ما في رأسك فالافضل كبحها فورا عن طريق الابتعاد عن مكان الكومبيوتر.

2- الأرق

* قد يكون من الصعب أحيانا التخلص من توتر العمل، بيد أن العمل على الكومبيوتر من شأنه أن يضاعف ذلك.

يذكر المركز الطبي لجامعة ميريلاند في الولايات المتحدة ان الاستخدام المسرف للكومبيوتر هو السبب في الارق وقلة النوم. وهذا ليس سببه التفكير في انهاء التقرير الذي حان تاريخ تسليمه، بل ان السبب هو أكثر تعقيدا. فقد دلت دراسة يابانية أن انجاز الاعمال المثيرة على الشاشات البراقة في أجهزة الكومبيوتر ليلا تخفض من درجة تركيز الميلاتونين، وبالتالي تؤثر على الساعة البايولوجية في الجسم البشري والنوم.

وأفضل علاج لذلك تحديد ساعات العمل أمام الكومبيوتر في الليل.

3- الإدمان على الإنترنت

* يقوم الاطباء بشكل متزايد بمعالجة المرضى الذين يقولون إنهم مرغمون على أن يكونوا على الإنترنت طوال الوقت لتبادل الرسائل الإلكترونية وارسال الرسائل الفورية والقيام بعمليات التبضع والاشتراك في غرف الدردشة وممارسة ألعاب الفيديو وغيرها من الامور الاخرى. كل ذلك على حساب الاعمال اليومية والمدرسة والحياة العائلية. والكلمة، أو الاصطلاح الصحيح لهذه الحالة هو ادمان الإنترنت رغم أن العديد من خبراء الصحة يشكون من أن الرغبة في البقاء على الشبكة طوال الوقت هي ادمان نفسي. وفي الواقع أن جمعية الاطباء النفسيين الاميركيين لا تعترف بأن الادمان على الإنترنت هو حالة طبية.

وسواء كان ذلك، على الصعيد الفني، ادمانا أم لا إلا أنه لا يمكن انكار قضاء ساعات طويلة على الإنترنت له عواقبه الوخيمة على الحياة الشخصية. والاكثر من ذلك يمكن استخدام الإنترنت لتغذية انواع أخرى من الادمان على الموبقات مثل الجنس والميسر. وحتى الادمان على التسوق والمشتريات. وقد يؤدي ذلك في بعض الحالات الى فقدان الوظائف وانهيار العلاقات ونضوب الحسابات المصرفية. واذا كان الادمان بحاجة الى وقود، فكر في وسيلة الاتصال بالإنترنت على انها أقرب محطة وقود. وقد نفكر في الاسراف في استخدام الكومبيوتر كمشكلة في الولايات المتحدة فقط المهوسة بالتقنيات، ولكن ليس كذلك، ففي مارس الماضي جرى افتتاح مركز حكومي لمعالجة الادمان على الإنترنت في العاصمة الصينية بكين لمساعدة الذين يسيئون استخدام الإنترنت واعادة التوازن الى حياتهم. وقد جرى الافادة عن شخص كان يتلقى العلاج أنه كان يقضي فترات تمتد الى 24 ساعة أمام الكومبيوتر. وكانت النتيجة عبارة عن علاجا شمل المواساة وتقديم النصائح والاستشارات، فضلا عن الصدمات الكهربائية. وأفضل علاج لمثل هذه الحالة هو الابتعاد تماما عن لوحة المفاتيح.

4- التأثير البيئي

* هناك ما يكفي من الأذى الذي يصل مباشرة الى المستهلك. وهل تعلم أن تغذية جهازك الكومبيوتري بالعديد من متطلباته وادواته من شأنها أن تسبب تلفا واضرارا بكوكبنا هذا؟ ان توقنا الى آخر الالعاب والمعدات الكومبيوترية، وبالتالي التخلص منها بعد انقضاء مهمتها، أو ظهور الجديد منها، مثل الاقراص الصلبة والهواتف الجوالة والمساعدات الرقمية الخاصة (بي دي أيه) يسبب تلوث بيئة الارض.

والمعلوم أن أجهزة الكومبيوتر تحتوي على معادن ثقيلة مثل الرصاص والزئبق والكادميوم. ولدى طرحها والتخلص منها بسبب قدمها فإنها تنتهي في المكبات مسببة تسمم الارض والمياه الجوفية. ورغم جهود منظمات وهيئات البيئة فإن أقل من 10 في المائة من هذه الاجهزة يجري تدويرها، كما وأن جزءا منها فقط يجري تدويره بشكل أمن وسليم.

والمشكلة أبعد من ذلك بكثير كما تذكر منظمة «غرين بيسط العالمية، اذ يجري تصدير النفايات الإلكترونية بشكل منظم الى البلدان المتطورة في خرق واضح للقانون الدولي. فقد تبين من عمليات تفتيش 18 ميناء أوروبيا في العام الماضي وجد أن نحو 47 في المائة من النفايات المخصصة للتصدير، بما فيها النفايات الإلكترونية هي نفايات غير قانونية. ففي المملكة المتحدة وحدها جرى شحن نحو 23 ألف طن من النفايات الإلكترونية «الرمادية» غير المصرح بها في العام 2003 الى الشرق الاقصى والهند والصين. أما في الولايات المتحدة فيقدر أن حوالي 50 ـ 80 في المائة من النفايات التي جمعت لأغراض التدوير يجري تصديرها وفقا لهذا الاسلوب. وافضل علاج لهذه المشكلة هو تحمل مسؤولية المواد الخاصة بجهازك الكومبيوتري والتأكد من أنها تصل الى غايتها الصحيحة لدى الانتهاء منها. فالتخلص منها ليس الخيار الوحيد، بل حاول الاتصال بمراكز العمل الخيري للتأكد من وجود مكان تستخدم فيه أجهزة مضى عليها بعض الزمن...

نقلا للفائدة وللحديث بقية..
avatar
موديس
*****

المساهمات : 316
تاريخ التسجيل : 01/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://modiss.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى